بقلم: أكرم فروانة
يعيش المجتمع على عقول المبدعين من أبناءه، فهم أساس تطوره، والقائمين بنهضته، وهم سر رقيه وبناءه، لذا عرفت هذه المجتمعات أهمية تنمية الإبداع، وعملت جاهدة لرفع مستواهم ملبين طلباتهم، وموفرين جميع الإمكانيات التي من شانها المساهمة في دعم إبداعهم.
وتسابقت كما تتسابق الآن على التسلح، فهي تعلم أن مكونو وجودها يكمن خلف مبدعيها، ورصيدها منهم، وأنهم سلاح لا يقل عن تلك الأسلحة الإستراتيجية التي يستخدمونها لبرهان قوتهم، فقامت بتذليل مناهجها لتناسب هذا الهدف، ولتخلق جيلاً مبدعاً مؤمنين بأن التغيير يبدأ من تلك المناهج، التي تخاطب العقول.
كما وتقاس دينامية المجتمعات ومستقبل تقدمها بمدى ما تتيحه لأبنائها من فرصة لتنمية سميات الإبداع والابتكار فيما بينهم، وذلك من خلال تنشئة مرتبة في أسرة ذات قيم ومعايير متسامحة ومشجعة للمبادئ والاستقلالية، والحرية.
ولعل علماء التربية هم أجدر من يتصدى لتفصيل القول في أهمية الدور الذي تلعبه عوامل التربية في تشكيل الشخصية، لكن الحال يختلف إذا تعلق الأمر بأي محاولة لحصر العوامل التي تنظم ظهور القدرات الإبداعية أو اختفاءها، هنا نحتاج لجهد السيكولوجيين والتربويين معاً، كما نحتاج لجهد الكتاب والعلماء والمشرفين على شئون التخطيط التعليمي، وحقراء المجتمع وغيرهم (إبراهيم، 2002: 207).
إنني أحاول هنا أن أربط بين الإبداع والمنهاج، وكيفية جعل المنهاج أكثر إبداعاً، ملبية لحاجات الطلبة والمتعلمين، آخذة بيدهم نحو التمييز، بعيداً عن النمطية في التفكير، والتقليدية في الأداء، ولأننا نعيش تحت ظلم المحتل منذ عشرات السنوات، ولازال الحصار جاثماً على أبناء شعبنا فإن أهمية هذا يكمن في إطلاق شرارة قد لا يهتم بها البعض في ظل هذا الوضع المحبط، ولكن الحكمة هي ضالة المؤمن، ولابد لنا من تسخير كل طاقتنا والعمل على تفجريها لدى أجيالنا الصغيرة حتى نشعل فيهم الإبداع الكامن بداخلهم، لنحرر أرضنا، ونطرد المحتل منها.
كما وأرى أن مناهجنا بصورتها الحالية تحتاج إلى تعديل لتحقق الإبداع فيها، وحتى نعدل مناهجنا فهذا يعني تعديل كل البنية التربوية بالكامل ابتداءً من الطالب المتدرب كمعلم في كلية التربية وانتهاءً بالكتاب الدراسي الذي يوزع على الطلبة، وهذا جهد كبير يجب علينا القيام به، لتحقيق الإبداع في مناهجنا لننشأ جيلاً مبدعاً خلاقاً، صاحب سبق في الطرح والأداء.
لذا دعونا في البداية نعرف الإبداع:
الإبداع هو:
يرى لونيفيد أن المبدع: هو الشخص المرن ذو الأفكار الأصيلة، والمتمتع بالقدرة على إعادة تعريف الأشياء أو إعادة تنظيمها، والذي يمكنه التوصل إلى استخدام الأشياء المتداولة بطرق وأساليب جديدة تعطيها معان تختلف عما هو متداول أو متفق عليه بين الناس.
ويعرف تورنس الإبداع من منظوره التربوي بأن التعليم الإبداعي عملية تساعد المتعلم على أن يصبح أكثر حساسية للمشكلات وجوانب النقص والثغرات في المعرفة أو المعلومات واختلال الانسجام وتحديد مواطن الصعوبة وما شابه ذلك، والبحث عن حلول والتنبؤ، وصياغة فرضيات واختبارها وإعادة صياغتها أو تعديلها من أجل نتائج جديدة ينقلها المتعلم للآخرين. ( جروان، 1998 : 84 ).
ولابد إلى أن نشير إلى أن أبرز خصائص الإبداع والمبدعين هي:
تتمثل خصائص الإبداعات وفقاً لتصنيف روجرز، وشوميكر في الآتي:
1- الميزة النسبية: حين عمل مبتكر مادي فإنه من السهل تخمين النتائج، ولكن كمبتكر تعليمي فإنه من الصعب تحديد أنه سوف يحسن من أداء تلاميذ معينين مقدماً.
2- الملائمة: هو مدى تصور الشيء المبتكر لمناسبة الأشخاص المعنين واتساقه مع قيمهم الحالية، وخبراتهم الماضية، وحاجتهم الحالية.
3- التعقيد: هو مدى تصور الأشخاص المستخدمين للمبتكر كونه سيكون صعب نسبياً على الفهم والاستعمال، وتعقيد الشيء المبتكر يرتبط سلباً بمعدل اتخاذه واستخدامه، لذا يجب أن يكون مفهوم الابتكار واضحاً في أذهان مقترحي المبتكرات وعليهم أن يشرحوا هذا المفهوم بدقة كافية، وببساطة للمشاركين فيه.
4- القابلية للاختبار والتجريب: هو قابلية أن يكون المبتكر قابلاً للتجريب والاختبار على عينة من الأشخاص قبل تعميمه كمبتكر جديد يجعل تقبل المستخدمين له أسرع، وذلك لأن المخاطرة فيه قليلة.
5- القابلية للرؤية والملاحظة: هي الدرجة التي تكون عندها نتائج الشيء المبتكر مرئية للآخرين، مع إمكانية ملاحظة بعض نتائج بعض الأفكار بسهولة ونقلها للآخرين، في حين يصعب وصف بعض المبتكرات.
هل يمكن تعلم الإبداع؟
تبين لنا الجهود التي يقدمها علماء النفس التجريبيين أننا نستطيع زيادة قدراتنا وطاقتنا على الخلق والابتكار؛ وذلك إما عن طريق التدريب المباشر لبعض المتغيرات النوعية للإبداع، أو من خلال التربية وبعض الخبرات الخاصة التي تساعد على احتضان الشخصية الإبداعية وإثارة مناخ اجتماعي مبكر، وتبين لنا أيضاً أن هذه العوامل الفعالة قد أمكن عزلها، وتحديد فعاليتها، وبالتالي أمكن وضع برامج تدريبية تساعد على تنشيط قدرات التفكير الإبتكاري.
هل هناك عوامل تؤثر على الإبداع؟ وكيف ذلك؟
لدى كل الأطفال القدرة على الإبداع ولكن الطفل قد يبدع فعلاً إذا ما توفرت له الظروف الملائمة للإبداع، وتشير العديد من الدراسات إلى أن الأسرة تلعب دوراً كبيراً في توفير المناخ المناسب للإبداع ودورهم لا يعني بالضرورة توفير الجو المناسب للمبدعين وترك مساحة لهم، فالعديد منهم نبتوا في وسط اجتماعي معدوم تقريباً وتمكنوا من النجاح، وهناك عدد منهم لم يكن يتوقع نبوغهم.
وفيما يلي بيان لدور البيئة الاجتماعية والعوامل التربية في النشاط الإبداعي:
أولاً: البيئة الاجتماعية وإثرها في النشاط الإبداعي:
يشير ( الداهري، 2008: 45 ) إلى أنه من أجل أن تتوافر بيئة اجتماعية وتربوية صالحة لنمو الفكر الإبتكاري وأنشطته لابد من النظر إلى الموضوع نظرة أوسع من حدود الإجراءات التربوية، والتعليمية المحددة في المجال المدرسي، والعائلي الضيق.
ومن الإجراءات التي تساعد في ذلك:
1- إفساح المجال للطفل بأن يعبر عن آرائه ويمارس ما يرغب من أنشطة تتعلق بأهدافه كما يراها وإن كان لابد من التدخل لحمايته فليكن بصيغ غير مقيدة للنشاط ولا مثبطة للعزائم.
2- تجنب التشديد على الطفل لأن يعمل هو كما نرغب نحن لأن في ذلك قتل لكل استعداداته التي قد تختلف عنا كثيراً.
3- تشجيع الطفل باستخدام خياله القدر الذي يساعده على رؤية صور جديدة للمواقف والأشياء دون الابتعاد عن الواقع والمألوف بحيث تتاح له فرصة التجريب للنظر إلى المألوف بصيغ جديدة وفقاً لمستوى تدريب خياله وتصوراته.
4- رفع كابوس الخوف لدى الأطفال من الوقوع بالخطأ على أن الأخطاء يستحسن أن تناقش أمام الأطفال على أنها منعطفات طبيعية على طريق العمل الجاد والنشاط الفاعل وأن معرفه منطلقاتها وسبل تصحيحها مدعاة فخر واعتزاز وعلامة نمو، وتقدم وشجاعة.
5- تشجيع الاختلاف عن المألوف والتفرد بصيغ الانجاز من أهم الأساليب المشجعة لنمو الأفكار الإبتكارية وبخاصة عندما يكون هذا التفريد في بدايته، ومرتبط بهدف وأسلوب واضح لدى صاحبه.
6- التأكيد على إتاحة الفرص أمام أبناء الجيل الجديد للإطلاع على ترجمة مناسبة لحياة المجددين والمبتكرين وطبيعة أفكارهم وسيكولوجية تصرفاتهم لتكون شواهد يدرك معانيها المبتكرون أنفسهم أكثر من غيرهم.
7- تجنب التعميم في معاملة الأطفال سواء أكان ذلك في الإيجابيات أو السلبيات فمبدأ الفروق الفردية قائم لا يصح إغفاله في هذا الجانب.
ثانياً: المقومات التربوية التي تسهم بها المدرسة والأسرة في تنمية الإبداع:
1- وضع أسس التفكير المستقل للطفل.
2- تشجيع طرق البحث والاستقصاء لدى الأطفال.
3- اللُعب التي تثير التفكير الإبداعي.
4- التعليم عن طريق حل المشكلات.
5- تنمية النشاط البحثي للطالب للاكتشاف وكسب المعلومات بنفسه.
6- العمل في فرق توزيع الأدوار داخل الفريق وتبادلها.
7- التعرف على حياة العلماء والمبدعين وطرق حياتهم وكيف كانوا يفكرون في المشكلات العلمية وكيف تم حلها.
8- تشجيع الطفل المتعلم على إثارة الأسئلة ودفعه للبحث عن إجابتها.
9- مصاحبة الكبار للصغار ونقل الخبرات دون قهر لقدرة النقد إليه.
10- ربط المقدمات بالنتائج أمام الطفل سواء فيما يتعرض من خبرات أو معلومات أو ما يقوم به من أعمال.
11- تشجيع القدرة على النقد، وتنمية الشروط المتعلقة بها.
12- استبعاد طرق التفكير غير العقلية ( الخرافية ) الذي يتعرض له الطفل بقدر الإمكان.
13- ملاحظة نحو قدرات الطفل وتنمية ما يتفوق أو يظهر تفوقاً فيه.
14- أن يشعر الطفل بأنه يحقق تقدماً باستمرار فيما يتعلمه.
15- ربط التفوق بالعمل العقلي والتفكير الإبداعي، وإعطاء الطفل ( المتعلم ) نماذج من حياة المفكرين والمبدعين وكيف كان انجازهم بسبب الجهد والتفكير والعمل.
ما هي عناصر الإبداع؟
عناصر الإبداع:
يرى جليفور كما عرف الإبداع أنه يتكون من عدة عناصر وهي:
1. الطلاقة Fluency وتعني القدرة على إنتاج عدد كبير من الأفكار أو الأسئلة أو الألفاظ أو المعلومات.
وتتكون الطلاقة من عدد من الأنواع عددها ( السميري، 2005 : 40-41 ) وهي:
• الطلاقة اللفظية: وتعني سرعة تفكير الفرد في إعطاء الكلمات وتوليدها في نسق محدد.
• الطلاقة الترابطية أو طلاقة المعاني ( التداعي ): وتعني التفكير السريع في كلمات متصلة تناسب موقفاً معيناً أو قدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الألفاظ وفق شروط معينة من حيث المعنى.
• الطلاقة التعبيرية: هي القدرة على التفكير السريع في كلمات متصلة وملائمة لموقف معين أو صياغة أفكار بشكل سليم.
• الطلاقة الفكرية: وهي القدرة على استدعاء اكبر عدد من الأفكار في زمن محدد.
• الطلاقة الشكلية: وهي القدرة على الرسم السريع لعدد من الأشكال وتقديم بعض الإضافات إلى أشكال معينة لتكوين رسوم حقيقية.
2. المرونة Flexibility وتعني القدرة على إنتاج عدد كبير ومتنوع من الأفكار والتحول من نوع معين من الفكر إلى نوع آخر.
3. الأصالة Originality وهي القدرة على التفكير بطريقة جديدة أو التعبير الفريد والقدرة على إنتاج الأفكار الماهرة أكثر من الأفكار الشائعة أو الواضحة.
4. الإثراء بالتفاصيل Elaboration وهي القدرة على إضافة تفاصيل جديدة على فكرة أو إنتاج معين.
كيف يكون المنهاج مبدعاً؟
وفي هذا الإطار حدد د. عبد الستار إبراهيم أربعة مسارات تسهم في تحقيق نظام تعليمي يشجع على التلقائية والابتكار وتنشيط القدرات الإبداعية في أكثر من اتجاه وبأكثر من طريقة منها (إبراهيم، 2002: 209):
1. تدريس الإبداع كموضوع مستقل في برامج رسمية دراسية خاصة في المراحل الجامعية.
2. تعديل المناهج الدراسية ذاتها وصياغتها صياغة جديدة؛ تساعد على تنمية الأسلوب الإبداعي في تناولها.
3. خلق مناخ اجتماعي تعليمي يشجع على إثارة القدرة الإبداعية إما مباشرة، أو غير مباشرة، بخلق سمات من الشخصية، أو خبرات تربوية ترتبط ارتباطاً واضحاً بالإبداع.
4. التوجيه العام للأساليب الإعلام ونظم العلاقات الاجتماعية في مؤسسات المجتمع التعليمية والصناعية لتشجيع أنماط صحية من التفاعل الاجتماعي يكون من شأنها التشجيع على الإبداع أو على الأقل سمات من الشخصية ذات ارتباط مباشر بهذه القدرة.
شروط تدريس الإبداع:
وحتى يمكن تدريس الإبداع بفاعلية، ينبغي أن يتحمل مسئولية هذا العمل نوعية مميزة، ومتميزة من المدرسين، ويجب أن تتمتع هذه النوعية من المدرسية بمجموعة من الخصائص أهمها ما يلي ( إبراهيم، 2002: 211):
– أن يكون لدى المعلم ثقافة عامة عريضة، بامتلاكه مخزوناً معرفياً متنوعاً، في شتى المجالات المعرفية والفكرية.
– أن يكون متخصصاً بدرجة كبيرة من الإتقان والكفاءة في مجال أو أكثر من المجالات الأكاديمية.
– أن يكون لديه القدرة على حل المشكلات، وأن يستطيع افتعال بعض المواقف التي تثير مشكلات بعينها للمتعلمين، وعليهم القيام بحلها.
– أن يكون لديه خيال خصب وعريض وفعال، وأن يساعد المتعلمين على إثارة خيالهم.
– أن تكون لديه مهارات تكوين العلاقات الإبداعية والتفكير الإبداعي بالنسبة له، وبالنسبة للمتعلمين.
– أن تكون لديه إمكانية تسهيل وتيسير، وتوصيل شتى الجوانب المعرفية.
– أن يكون مطبوعاً على التدريس وشغوفاً به، وبذا لا يكون التدريس مجرد حرفة للاسترزاق بالنسبة له.
ومن جانب آخر تلعب المدرسة دوراً هاماً في تحقيق تدريس الإبداع بفاعلية إذا لم تقم بالتركيز على ترسيخ ثقافة الذاكرة فقط، بل تعمل بقناعة واجتهاد من أجل إطلاق العنان للتلاميذ كي يكونوا تلقائيين، دون خوف أو رهبة، أو إحساس بالقهر والإرغام.
ويجب أن تكون المدرسة مصدراً قيمياً، ليتعلم التلميذ التسامح، إزاء التناقضات والغموض التي قد تعكس ممارسات الآخرين عند تعاملهم معه، وبذا يكتسب التلميذ المرونة النفسية والعقلية الذين يساعدان المتعلم على الإبداع.
خطوات نحو منهج مبدع:
وفي هذا الإطار حدد د. عبد الستار إبراهيم أربعة مسارات تسهم في تحقيق نظام تعليمي يشجع على التلقائية والابتكار وتنشيط القدرات الإبداعية في أكثر من اتجاه وبأكثر من طريقة منها (إبراهيم، 2002: 209):
1. تدريس الإبداع كموضوع مستقل في برامج رسمية دراسية خاصة في المراحل الجامعية.
2. تعديل المناهج الدراسية ذاتها وصياغتها صياغة جديدة؛ تساعد على تنمية الأسلوب الإبداعي في تناولها.
3. خلق مناخ اجتماعي تعليمي يشجع على إثارة القدرة الإبداعية إما مباشرة، أو غير مباشرة، بخلق سمات من الشخصية، أو خبرات تربوية ترتبط ارتباطاً واضحاً بالإبداع.
4. التوجيه العام للأساليب الإعلام ونظم العلاقات الاجتماعية في مؤسسات المجتمع التعليمية والصناعية لتشجيع أنماط صحية من التفاعل الاجتماعي يكون من شأنها التشجيع على الإبداع أو على الأقل سمات من الشخصية ذات ارتباط مباشر بهذه القدرة.
تعديل المناهج الدراسية وصياغتها إبداعياً:
لا تنشأ العملية الإبداعية من الفراغ فانه مرتبط دائما في موضوع معين وهناك من يرى ضرورة إعادة صياغة المناهج الدراسية وتقديمها بطريقة تساعد على إثارة الإبداع.
فإعطاء برنامج إبداعي يعلم الشخص قوانين الإبداع ويضعه في موقف التصور العلمي لما تقدمه المجتمعات الأخرى من ابتكارات وإبداعات، بأسلوب مناسب يبتعد عن التهويل أو التهوين من شأن هذه المنجزات، ويمنع من الانبهار الذي يبعث باليأس.
ومن خلال تقديم البرامج الدراسية يقدم الإبداع مرتبطاً بمادة، وموضوع فيتدرب العقل على التفكير، والتأمل، والتحاور، أي أن ما فهمه الشخص يتحول هنا إلى مادة وواقع، وخبرة شخصية ( إبراهيم، 2002: 216).
ويرى الدكتور عبد الستار إبراهيم إلى إمكانية أن تصاغ البرامج الدراسية صياغة منشطة للقدرات الإبداعية، بحيث لا تقتصر على تنمية التحصيل، والمعرفة المجردة والاسترجاع للحقائق المتراكمة، فالأمر يحتاج إلى جهد طويل وكثيف، وتكتنفه صعوبات ( إبراهيم، 2002: 217).
المراجع:
– جروان، فتحي عبد الرحمن (1998): الموهبة والتفوق والإبداع، العين: دار الكتاب الجامعي، ط1.
– الداهري، صالح حسن ( 2008): سيكولوجية الإبداع والشخصية، عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع، ط1.
– إبراهيم، عبد الستار (2002): الإبداع قضاياه وتطبيقاته، القاهرة: مكتبة الإنجلو المصرية.
– إبراهيم، مجدي عزيز (2002): منطلقات المنهج التربوي في مجتمع المعرفة، القاهرة: عالم الكتب، ط1.
تخضع محتويات هذه المادة لقوانين الملكيّة الفكريّة وترخيص المشاع الإبداعي التالي:














اترك رد