إعداد: أكرم فروانة | أحد متطلبات مساق اتجاهات حديثة في المناهج – برنامج الدكتوراه – الجامعة الإسلامية بغزة
يعد مجال التربية والتعليم أحد أهم المجالات الرئيسة للقيام بعملية التنمية الحقيقية في أي من الدول فلا يمكن حدوث تقدم الا إذا تمتع جميع افراد المجتمع بإمكانية الوصول للتعليم، ولا تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة هي مرحلة حرجة في تعلم الافراد لا سيما الأربع سنوات الاولي من عمر الطفل وكذلك السنوات التي تليها قبل التحاقه بالتعليم الرسمي، حيث ينظم الأطفال الي مؤسسات رياض الأطفال التي تعد أولى مؤسسات التعليم التي يحتكون بها بعد دائرة الأسرة، وكان للإسلام موقف شرعي واضح متعلق بتربية الأطفال فقد أفتي فقهاء الإسلام بأن تعليم الصبي واجب على والده أو وصية فإن كان يتيماً لا والد له أو وصى، فحاكم المسلمين أو قاضيهم هو الذي يتحتم عليه ذلك الواجب وإلا ترتب على المصلحين وأهل الحل والعقد لمصلحة الأمة.
وباعتبار مرحلة رياض الأطفال من المراحل المهمة في نمو الطفل، استدعى ذلك الاهتمام بهذه المرحلة من التربويين والمختصين في علم النفس، وكان من نتائج هذا الاهتمام تنوع وتعدد مناهج تربية الطفل من أجل تحقيق النمو الشامل للطفل وتنمية قدراته المختلفة.
مفهوم رياض الأطفال:
تعود تسمية رياض الأطفال للعالم الألماني Frobel وهي كلمة ذات دلالة على نظام التربية لمرحلة ما قبل المدرسة ولكن الأرجح أن الاستخدام الاصطلاحي لكمة رياض تعني التهذيب والتزكية، استخدمه المسلمون قبل خمسة عشر قرناً حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة) رواه البخاري.
وتعرف رياض الأطفال أنها مؤسسة تربوية واجتماعية تقوم بتأهيل الطفل تأهيلاً سليما لدخول المرحلة الابتدائية ولكيلا يشعر بالانتقال المفاجئ من البيت الي المدرسة تاركاً له حرية تامة في ممارسة الأنشطة واكتشاف قدراته وميوله وامكاناته وبذلك تساعده في اكتساب خبرات جديدة في المرحلة العمرية من عمر الثالثة الي السادسة.
وتعرف رياض الأطفال كذلك بأنها كل مؤسسة تعليمة تقدم تربية للطفل قبل مرحلة التعليم الأساسي بسنتين على الأكثر ويحصل على ترخيص مزاولة المهنة من وزارة التربية والتعليم العالي وتقسم الي مرحلتين: مرحلة البستان، ويكون الأطفال فيها عادة في سن الرابعة، ومرحلة التمهيدي ويكون الأطفال فيها عادة في سن الخامسة.
ماهية ونشأة رياض الأطفال: نشأت رياض الاطفال كنتيجة لعدة أسباب أهمها:
- أسباب اقتصادية: خروج المرأة للعمل كنتيجة للثورة الاقتصادية وحاجتها لتوفير مكان آمن لترك أطفالها فيه
- أسباب اجتماعية: تغير مفاهيم المجتمع نتيجة لتطوره، بحيث أصبحت المرأة عنصر فاعل في بنائه، وبالتالي فهي بحاجة لمن يهتم بأطفالها أثناء غيابها عن المنزل.
- أسباب تربوية ونفسية: تطور العلوم التربوية والنفسية وخاصة في مجال تربية الطفل، فيتلقى الطفل في الروضة رعاية متكاملة من تربويين لديهم خبرة علمية ونفسية متخصصة مما يساعد الطفل على النمو السليم في مختلف الجوانب إضافة الي تأهيله للالتحاق بالتعليم الابتدائي.
نشأة رياض الأطفال في محافظات غزة:
تعد نشأة رياض الأطفال في محافظات غزة جزءً من تاريخ التعليم في فلسطين والذي يعد جزءً من تاريخ التعليم في بلاد الشام. فهناك ملامح عامة وعناصر أساسية مشتركة لتاريخ التعليم والحركة العلمية في أقطار الشام جميعاً على مدى العصور الإسلامية. ولقد كان نظام التعليم الإسلامي يهتم بمرحلة رياض الأطفال من خلال نظام الكتاتيب والتي أنشئت تلبية لحاجة المسلمين، حيث تعد الكتاتيب التي كانت منتشرة في القرى الفلسطينية وبعض المدن هي الصورة القريبة نسبيا لدور الحضانة ورياض الأطفال، وفقد بدأ الاهتمام برياض الأطفال في غزة في بداية الاربعينات من هذا القرن عندما أسس أول رياض أطفال في غزة.
وتبع ذلك أن قامت مناطق أخرى في تأسيس رياض الأطفال وانتشرت الفكرة في عهد الإدارة المصرية لقطاع غزة قبل عام 1967م. حيث كانت رياض الأطفال تتبع وزارة الشئون الاجتماعية، أما رياض الأطفال في عهد الاحتلال فقد بلغت (84) روضة، وبلغ عدد الأطفال في سن الرياض (23500) منهم (7691) ملتحقون برياض الأطفال.
ومن الواضح أن رياض الأطفال في محافظات غزة لها خصوصية لأنها نشأت في ظروف استثنائية وهي ظروف الاحتلال والجهات المشرفة عليها متعددة ومتنوعة وتفتقر الي أدني مواصفات الروضة الجيدة، فأقيمت هذه الرياض في أزقة المخيمات والمدن وفي مساكن لم تخصص بالأساس لهذا الغرض وانما انتشرت لتحقيق أهداف أخرى.
وبعودة السلطة الوطنية الفلسطينية انتقلت مسئولية جميع رياض الأطفال الي وزارة الشئون الاجتماعية لتمارس نشاطها بالإشراف علي رياض الأطفال ورعايتها، حتى صدر قرار السيد الرئيس ياسر عرفات 22/3/1996 بأن تتبع مراكز رياض الأطفال وزارة التربية والتعليم.
فلسفة رياض الأطفال:
أولى المفكرين والتربويين وخبراء الصحة والتغذية مرحلة ما قبل المدرسة ورياض الأطفال اهتمامهم الخاص لما له من أهمية عظيمة ناحية المجتمع وقد نشأت فكرة رياض الأطفال نتيجة لجهودهم في علم النفس والفلسفة والتربية وكان من الرواد في هذا المجال فروبل، كومينوس، روسو، أوبرلان مار غريب، رشل، وغيرهم.
ومنظومة رياض الاطفال لدينا نابعة من تعاليم الدين الاسلامي وتركز الخبرات والأنشطة التي تقدم على على تقديم اتجاهات ايجابية ودينية وخلقية تناسب مجتمعنا وذلك ايماناً بان الطفل هو نتاج تفاعل مع موروثاته.
وحرصا على تحقيق أهداف مرحلة رياض الاطفال يشترط في المعلمين المختصين هنا أن يكونوا على مستوى من التأهيل ودراية بفلسفة المرحلة وإطارها الفكري.
المرتكزات التي تنطلق منها فلسفة تربية طفل ما قبل المدرسة:
- يجب أن تكون رياض الأطفال امتداد للأسرة في توفيرها للحنان والعطف وليس بديلاً لصغر سن الطفل.
- اعطاء عناية خاصة لتوسيع مدارك الطفل بتقديم الخبرات المناسبة لعمره.
- التوافق بين ما يقدم للطفل وبين المتطلبات الثقافية والاجتماعية المحيطة به.
- تقديم خبرات للأطفال بما يتناسب وقدراتهم الخاصة ويتوافق مع حبهم للاكتشاف والمبادرة.
- اكساب الطفل قيم ايجابية مثل الصدق والأمانة والعمل الجماعي من خلال ما يقدم له من انشطة.
- اتاحة الفرصة أمام الطفل لإنجاز ما يستطيع من الاعمال والأنشطة بالاعتماد على نفسه لزيادة ثقته بقدراته.
- تهيئة البيئة المحيطة بالطفل فيزيائياً وتربوياً واجتماعياً حرصاً على تقديم تعلم خفي جيد.
احتياجات رياض الأطفال:
- يهتم التربويين والمهندسين وعلماء النفس اهتمام خاص بأبنية رياض الاطفال لوجوب توافر معايير خاصة بها تجعل منها مكاناً مناسباً لإشباع حاجات الاطفال في البحث والاستكشاف واللعب والاندماج مع الاقران.
- أهمية التوسع والانتشار في تصميم مرحلة رياض الأطفال من اجل تحقيق تكامل البناء بين مرحلة رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية وذلك لحماية الطفل من أسباب الفشل المدرسي أو الدراسي في المراحل اللاحقة.
- وجود فلسفة تربوية واضحة لمرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية لمساعدة المربين في فهم العملية التربوية الموجهة لهذا الطفل فهما عميقا وفهم معني القيام بالممارسات التربوية في رياض الأطفال.
أسس مناهج رياض الأطفال: يقصد بها مجموعة المبادئ والقواعد التي يستند اليها في منهاج تربية الطفل ومن المتعارف عليه أن أي منهاج تربوي يستند الي عدد من الأسس والقواعد التالية:
- الأسس النفسية: يشكل الاساس النفسي المعرفة بالخصائص النمائية للمرحلة وهذه الخصائص تشكل مصدراً من مصادر اشتقاق الأهداف التربوية وما يتبعها، وينظر الى عملية نمو الطفل على انها نتاج لعمليتي النضج والتعلم.
- الأسس المعرفية: وتشمل فروع المعرفة بأنواعها (الرياضيات “معرفة رمزية”، التاريخ واللغة والعادات والتقاليد “معرفة ثقافية”، والآداب والفنون “معرفة ذوقية”).
وهناك من رأى أن منهاج رياض الأطفال لابد وأن يشمل على توزان في المجالات الثلاثة التالية:
- مجال النمو الحركي اللغوي والسلوك الاجتماعي والسلوك الانفعالي.
- مجالات المهارات المتنوعة مثل مهارات القراءة ومهارات ما قبل الحساب والادراك الحركي والادراك الحسي والاتصال الحركي.
- مجالات الاثراء وذلك بتصميم وحدات تعمل على احداث تكامل بين مجالات النمو ومجالات المهارات داخل الأنشطة مثل الفنون واللعب والمواقف الاجتماعية.
ويراعي عند اختيار المحتوى الدراسي لمرحلة رياض الأطفال:
- يجب أن يلائم المحتوى القدرات العقلية للمتعلم.
- التأكد الكامل من الصدق المعرفي لما يطرح من محتوى دراسي على الطفل.
- يجب أن تلائم رياض الأطفال متطلبات الحياة الراهنة على اعتبار أن الطفل عنصر في مجتمعه.
- يجب ان تكون المعرفة المقدمة للطفل هي اخر ما توصل له العلم في المجال الدراسي.
- يجب أن يكون لاستخدام التكنولوجيا دوراً واضحاً في رياض الاطفال.
- الأسس العقدية: وهي الأسس النابعة من التربية الإسلامية المستمدة من القرآن والسنة، لذلك تجب صياغة المحتوى بما يا يتناسب مع الفكر التربوي الإسلامية
- الأسس الاجتماعية: وهي الأسس الخاصة بالتراث الثقافي والقيم والمبادئ الاجتماعية والتي تساعد على تحقيق التوافق الاجتماعي لدى الطفل كتنمية الشعور لدى الطفل بمشاعر الاخرين، وتنمية حب الصدق والأمانة والإخلاص وحب التعاون والمساعدة وحب الجماعة والرفاق.
أهداف رياض الأطفال:
- تحفيز النمو التدريجي المتكامل للطفل لزيادة اعتماده على نفسه وثقته بقدراته.
- تقديم بعض القيم والمبادئ الدينية السامية بما يناسب الطفل وغرس الانتماء لوطنه وأمته.
- تحفيز التعلم التعاوني وحب المشاركة مع الاخرين صغار كانوا أو كباراً.
- تعلم الأدوار الاجتماعية المناسبة لسنه وكيفية القيام بها.
- استثمار قدرات الطفل العقلية والمهارية والوجدانية في التعلم، ورعاية أساليب التفكير لديه.
- الاهتمام بالطفل واشباع رغباته وتلبية حاجاته من خلال الأنشطة.
- تهيئة الطفل لمرحلة التعليم النظامي.
- اكتشاف ميول الطفل واستعداداته الخاصة.
- ربط ما يتعلمه الطفل داخل الروضة مع البيئة المحيطة به.
- اكساب الطفل المفاهيم والمهارات الأساسية لكل من اللغة والرياضيات والعلوم والفنون.
مفهوم المنهاج في رياض الأطفال: يختلف مفهوم المنهاج في رياض الأطفال عنه لكل من المرحلة الابتدائية أو الثانوية، فهو يشكل تكامل بين كافة الخبرات التي يقدمها التربويين في مجال الطفولة المبكرة لضمان النمو الشامل للطفل من الناحية البدنية والاجتماعية والمعرفية والانفعالية، ولقد اتخذت معظم رياض الأطفال في العالم من فلسفة التربية المفتوحة أساسا تبني عليه برامجها، واعتبرت أن الروضة مكان للتنمية المتكاملة للأطفال من جميع النواحي بإشباع حاجاتهم وأنها مكان لتعليمهم كيف يتعلمون، فلهم الحق في اختيار خبراتهم على اعتبار أنهم قاربوا على اتخاذ قرارات ذكية تتصل بالمجالات المختلفة، فاهتمامات الأطفال ورغباتهم في الاكتشاف وحب الاستطلاع هي الأساس لهذا التعلم الذاتي. ومن أمثلة المناهج في رياض الأطفال: (منهج الوحدات/النشاط).
تصنيف برامج رياض الأطفال:
- تصنيف البرامج حسب درجة تدخل كل من المشرفة والطفل:
- برامج الحضانة والرعاية.
- برامج متمركزة حول الطفل.
- برامج ذات الأطر المفتوحة (الصف المفتوح)
- البرامج المبرمجة.
- تصنيف البرامج المعرفية:
- برامج تركز على الاستكشاف الموجه.
- برامج تركز على التعليم اللفظي.
- برامج حسية معرفية.
- برامج تركز على النمو المعرفي.
برنامج الصف المفتوح: ظهرت الصفوف المفتوحة بعد الحرب العالمية الثانية وقد ظهرت لحل أزمة وتم اعتمادها كنظام غير حكومي، إلا أنها فشلت في تحقيق أهداف التعليم الابتدائي فتحولت للتعليم ما قبل الابتدائي، وقد لقيت الصفوف المفتوحة انتقادات كبيرة في بريطانيا وأمريكا، وبقيت كثير من المدراس الامريكية تعتمد الصفوف المفتوحة للتأقلم مع الفروق الفردية ونشاطات التعلم، وأعطى انتباه نسبي لتطوير المنهاج المتكامل من خلال الصفوف المفتوحة”.
مفهوم الصف المفتوح: يختلف مفهوم الصف المفتوح في مفهومة فهناك من يسميه بالبرنامج المفتوح أو البرنامج ذو الأطر المفتوحة ويختلف أيضا في ممارساته من معلم لأخر ومن بيئة مدرسية لبيئة أخرى، ويعرف مفهوم الصف المفتوح بأنه التنظيم المرن للغرفة والتجهيزات المدرسية بصيغ متغيرة فردية ومستقلة وجماعية ومجموعات صغيرة، تستجيب مباشرة لرغبات أفراد التلاميذ وحاجات تعلمهم المرحلي”.
فلسفة الصف المفتوح:
- لا وجود لحجرات دراسية منفصلة.
- يعتمد على وجود فريق من المعلمات ومساعدتهن والمتطوعات للعمل وليس معلمة واحدة.
- يسمح هذا التنظيم بإعطاء مزيد من العناية والرعاية لأطفال الصف.
- توجد امكانية لتقسيم الأطفال داخل الصف الي مجموعات تمارس مشروعاتها المختلفة ونشاطاتها المتنوعة.
- توفير الانتباه الكافي من جانب الكبار ومراعاه مقتضيات التوجيه والإرشاد والأمان أثناء تنفيذ الأطفال للأنشطة.
- التعليم الفريقي فتستطيع كل معلمة من الاستفادة من مهارة وخبرة زميلتها في جانب معين من التعلم.
أهداف الصف المفتوح:
- اعتماد مفاهيم جان بياجيه في تنمية المهارات المعرفية لدى الطفل وتنشيط قدراته.
- اكساب الطفل مفاهيم الاعداد والاحجام والألوان وتدريبة على مهارات التصنيف والتسلسل والفرز والمقابلة.
- تعريض الأطفال لأنشطة هادفة تمكنهم من تحقيق أعلى قدر ممكن من النمو العقلي والمعرفي.
- الاتقان غير مطلوب لأن الطفل في حالة نمو مستمر.
النظرية التي يبنى عليها الصف المفتوح:
أولاً: يتم تنظيم هذه البرامج على أساس نظرية بياجيه، في إطار القدرات النمائية والحاجات التعليمية للأطفال فهم في فترة الحضانة ورياض الأطفال ضمن مرحلة ما قبل العمليات التي تتميز بنمو اللغة والتفكير الرمزي والحدسي وبالتمركز حول الذات وبالقدرة على التصنيف البسيط القائم على متغير واحد. والطفل هنا يعتقد أن كل شيء حي، وتنمو لديه المفاهيم الرقمية.
ويشير بياجيه الى ضرورة ملاحظة المعلم لتصرفات الأطفال العفوية، لمعرفة ما يثير انتباههم، مع مراعاة الفروق الفردية، ويشير الى ضرورة أن يفسح المعلم المجال للتنظيم الذاتي للطفل أي التعلم بالاستكشاف للوصول الي التعلم الجيد.
ثانياً: يرتبط هذا البرنامج بنظرية جون لوك حيث أنه أول من نادى بتنمية الحواس.
ثالثاً: يرتبط هذا البرنامج بنظرية النضج لفروبل: وأشار فروبل أن الطفل يولد وعنده إمكانات معينة فعندما يصل الي مرحلة رياض الأطفال يصبح لدية استعدادات قبلية تهيئه الي ان يتعلم بشكل أفضل.
أنشطة وتنظيم الصف المفتوح:
- تركز الانشطة على مهارات التفكير والمهارات المعرفية المتنوعة وخاصة نمو لغته
- يتحقق التعلم الفعال بالخبرة المباشرة وعن طريق التفاعل الإيجابي من جانب الأطفال.
- ترتكز الأنشطة على أنشطة التعلم للطفولة الأولى مثل لعب التركيب والتمثيل الدرامي والألغاز والعمل الفني وأنواع كثيرة من المواد الصالحة المتناولة.
- الأنشطة قائمة على اللعب الفردي أو الجماعي مع قليل أو كثير من تدخل المشرفة.
- يتعلم الأطفال المعلومات الوضعية، ولا تنقل مثل هذه المعلومات الا إذا كانت مفيدة أو لازمة.
- اعتبار تعلم المهارات الأساسية (الكتابة والقراءة والحساب) هو نتيجة حتمية لاكتساب الأطفال القدرات المعرفية الأساسية.
- التركيز على تفاعل الطفل مع الأقران والبيئة
- توفير أنشطة تمكن الأطفال من تعلم العد والمفاهيم الخاطئة، والتعلم بالتمثيل وتبادل الأدوار.
طرق التعلم والتعليم في الصف المفتوح:
- اعتماد التعلم النشط بتوفير بيئة تعلم مناسبة للأطفال تمنحهم القدرة على تحقيق الاكتشافات وبناء مهاراتهم بأنفسهم، في حين أن المشرفة بالتخطيط الجيد والاختبار تنشط عملية التعلم وتوزع الفرص بالتساوي لضمان مشاركة كل الاطفال حسب فروقهم الفردية.
- يرفض البرنامج مبدأ تكرار ما تقوله المشرفة، لذا لا يحق لها نقل أي معلومات أو أفكار أو مبادئ.
- التعلم يتحقق بالخبرات المباشرة والممارسات العملي.
- التعلم باللعب لأنه أكثر الأساليب التي يتعلم عن طريقها الأطفال.
- استخدام اسلوب الحوار المسرحي او التمثيلي في التعلم.
- تصوير الاشياء ورسمها وتلوينها وهي طريقة مناسبة للتعبير والابداع والابتكار.
- القيام بالرحلات والنزهات بهدف تنمية مهارات الطفل المعرفية والحسية والاجتماعية وتعريفه بالبيئة المحيطة.
مميزات الصف المفتوح:
– مراعاة الخصائص النمائية للمرحلة، بجانب الفروق الفردية عند الطفل
– يعطي الطفل مساحة للتعبير وابداء الرأي، وتنمية مهارات التفكير لديه
– ينمى المفاهيم اللفظية والرياضية والرقمية من خلال الأنشطة الغير مباشرة وتنظيم التفكير كما ذكر بياجيه
– أحد الاتجاهات الحديثة في التربية التي تتماشى مع استعدادات الطفل وميوله.
– ينمى روح التعاون بين الأطفال لان التقسيم العام مجموعات وينمي روح التنافس.
– فرصة لتبادل الخبرات بين المشرفات.
عيوب الصف المفتوح:
-يحتاج فصول واسعة لتتسع لأنشطة عدد كبير من الأطفال وهذا قد يسبب الازعاج للمشرفات ويصعب إدارة الوقت.
– يحتاج الي مشرفات ومؤهلات تأهيلا مناسبا لإدارته، ولهن القدرة على مواجهه الاختلاف بين الأطفال.
-عالي التكلفة لحاجته لتوفير ما يحتاجه الصف المفتوح من أدوات ومباني.
– تحرر هذا البرنامج من الضوابط والقيود قد يعود الأطفال على الفوضى.














اترك رد