يَبدأ مَشروعُ التَحريرِ بِمعرفةِ الحَقيقة..
وتَسميةِ الواقِعِ بمُسمَّياتِه..
فَيكبُرُ الجِيلُ حَامِلاً هَمَّ التَحريرِ والخَلاص..
فأي استِقلالٍ سَيسعونَ إليهِ ونَحنُ نَحتَفِلُ بِهِ قَبل تَحقيقِهِ..
وكَيفَ سنُجيبُ عن أسئلتِهم عن الاحتِلالِ ومَعنَى أرضِنا المَسلوبة والهِجرة واللاجِئين والسّيِادة؟
…
عَلى الهَامِشِ..
وكرَأي مِن مَنظورٍ تَربويّ..
اقتَرحُ تَغيير اسم هَذَا اليَومِ إلى:
(حُلم الاستِقلال)
حَتى نكون أكثر صِدقاً مع أنفسِنا ومَعهم.. وحَتى يَعرف الجِيلُ المُحَرّرُ هَدفهُ بِوضوحٍ وكيف يُحققُ هَذا الحُلم..
وحتَى نمنَع انفِصام شَخصيّاتهم!
…
أسعدَ الله أوقاتكم 🌷














اترك رد