عَرفتُ اليومَ 37 عَامَاً مِن عُمري، مَرَّ كَعادَتِه سَريعَاً، وقَد خَطَّ الشيبُ خُطوطهُ الأولى، وأنتَ لا تِدري مَا كَتبَ اللهُ لكَ، ولكنَّ حُسن ظنكَ بِجلالهِ يَدفعُكَ إلى الأمَامِ، بِثقةٍ وإرادةٍ..
..
كَانَ عَامَاً يَعجُّ بِالتحدياتِ، طُويتْ بهِ درجَةُ الدكتوراه، وأُسِسَ بِهِ قناة روافد التعليميّة، ونُفّذتْ بهِ عددٌ من الدوراتِ المُميّزة، واللقَاءاتِ المُثمِرةِ..
..
كانَ عَامَاً احتَضنتُ بِه آمالاً تَحقَقتْ، وغادرتني فِيهِ أُخرى، نَجحتُ وأخفَقتُ، ضَحكتُ، وحزِنتُ..
..
ولإنَّنا لا نَعرفُ مَا اختَفى خَلفَ ستَائِرِ الغيبِ؛ فإنَّ الدُعاء مُوصولٌ بأن يكونَ العَامُ الذي ابتَدأ عَامَاً سعيداً، نُعانُ فِيهِ لمَا فيهِ الخير لدينَنا، ووطننا، وأهلنا، وأصدقائنا..
..
وفي الخِتامِ، كُل التحيِّة للمُعلمينَ المُخلصينَ بمناسبةِ يومِ المعلمِ الفلسطيني، ولكلِ العَاملينَ فِي قناةِ روافد التعليمية تَأسيسها، الذي يُصادفُ ذكرى ميلادي يومهم العظيم














اترك رد