العَملُ الحُكومِيّ – الجُزءُ الأول!
لا عُلاقة بَينَ الحَقِ الوَظيفيّ والأمانَةِ..
يَقولونَ: “العَملُ الحُكومِيّ مَحرَقةٌ للعُمرِ والنَفسِ!”. أقُولُ: “العَملُ وإتقانه عِبَادَةٌ، وهُو عَهدٌ وقَسَمٌ قَد وافقتَ عليهِ بِعيوبهِ ومَيّزَاتهِ، فَإنْ وجدت نَفسك قد شَارفتَ عَلى الاحتراقِ لأي سَببٍ كَان، فَسارعْ إلى التَغييرِ والتَطويرِ، فإنْ لَم تَستَطعْ، فابذل جُهدكَ للعملِ بإخلاصٍ، فَلا مُبررَ لِتَخَاذُلك، ولا يُجيزُ لكَ أي ظَرفٍ ألا تَعمل بأمانةٍ، كَمَا لا يُعتَبرُ هَزالةُ الراتِبِ مُبرراً لأي تَقصيرٍ، وجُملةُ: “بعمل ع قد الراتب” أو “بشتغل نص عشان راتبي نص” يُعتبرُ خِيانةً؛ فعند استِقالتِكَ أو تَقاعُدك ستأخُذ حقَك كَامِلاً، فإن لَم تَستَطعْ التَكيُّف، فَابحث عَن رِزقِك فِي غَير وظيفةٍ، فَليست الوظيفةُ الحُكومِيّةُ صُندوق تأمينٍ لِحياتِك بِلا عَمَل، أو نُزهة بِلا واجِبات! أسعدَ اللهُ صبَاح كُل المُوظفين المُخلصينَ المُحتَسبين.. وطَبتم بألفِ خَير 🌹














اترك رد