حُكمُ اللهِ والبشر عَلى الأعمَالِ!
قد ربط اللهُ العمَل بالنِيَّةِ..
فيكونُ الحكمُ عندهُ عَلى النيّةِ وإتقانِ العملِ!
..
فِي المُقابلِ..
أنتَ لا تُعرفُ نِيَّةَ غيركَ، ولا تَرى مِنهم إلا العَمل..
فيكونُ الحُكمُ البشريّ بظاهرِ العملِ مَقروناً بِحسنِ الظَّنِ عِوضَاً عن غيبِ النيَّاتِ..
فأحسنوا الظنَ قبلَ إصدارِ الأحكامِ عَلى البَشر..
ولا تخلِطوا بينَ الحُكمِ عَلى الأعمالِ، والحُكمِ عَلى البشرِ!
..
طَابت اوقاتكم بِكل خَيرٍ 🌷














اترك رد